والله مادري شقول عن خبر الأثيوبية اللي ذبحت البنت المسكينة بعمر 19 سنة ، الله يصبر أهلها انشالله

يا جماعة الموضوع مو سهل على الأهل تخيلو الناس ربو بنتهم وكبروها وصارت بعمر الزواج وتيي هالأثيوبية باردة مبردة وتذبحها حسبي الله عليها

ناس يقولون أن الخدامة مريضة نفسيا وناس يقولون هاذي طقوس عند الأثيوبيين لازم كل فترة يذبحون أحد علشان يتقربون من ربهم !! المهم أياً كان السبب نطالب بالقصاص عشان تكون عبره لغيرها ولا الديرة بتصير فوضه وهالخبر بيتكرر بين فترة وفترة .. يارب نسمع بخبر يفرحنا ويفرح أهل البنت

وهذا رد د.خضر البارون على أسباب الجريمة المحتملة:


الجريمة والتكوين النفسي

وعن الاسباب المحتملة لمثل هذه الجرائم دعا استاذ علم النفس في جامعة الكويت د.خضر البارون الى الانتباه الى نفسيات الخدم سيما الكتومين منهم ومراقبتها جيدا لما للمجتمعات الفقيرة من تأثير في التكوين النفسي لأفرادها وهو ما ينبغي الانتباه له منذ الايام الاولى لوصول الخادمة.
وهنا لفت د.خضر البارون الى ان اسباب الجريمة لا تنحصر تحت سبب محدد وانما لاسباب كثيرة فالحالة النفسية للخادمة تلعب دورا كبيرا في ارتكاب الجريمة ايا كان نوعها، حيث ان الخادمة تأتي الى الكويت مغتربة عن بلدها.. والاغتراب بحد ذاته هو بحاجة الى احتواء مشيرا الى ان الجرائم التي يرتكبها الخدم تكون غالبا سببها الغيرة والحسد، فلباس المخدومة وعيشها برغد يثير حقد بعض الخادمات اللائي يعكسن كيفية عيش مخدوماتهن على واقعهن في بلادهن وقسوة حياتهن.

احتواء مبكر

وهنا ابرز د.البارون أهمية التعامل الجيد مع الخادمة والحرص على العلاقة والقيم الاجتماعية والانسانية التي تجعلها اكثر ارتياحا في المنزل الذي تعمل به وان تشعر بأهميتها وتكون اكثر اندماجا مشيرا في الوقت نفسه الى اهمية مراقبة الخادمة عن أي تغير يطرأ عليها ولاسيما ان حصل هناك شخصية الخادمة «كتومة والساكته» هو ما ينبغي الحذر من ذلك.
وعن جريمة قتل امس وكيف قامت الخادمة بقتل الضحية بأعصاب باردة وحالة من الهدوء حيث بادرت لتسليم نفسها قبل اكتشاف الجريمة قال د.الهارون ان من يقتل بطريقة باردة ويسلم نفسه يشعر بعدم الانتماء والولاء للمبادئ والقيم الانسانية وليس بقلبه رحمة ومجرد من المشاعر.

أسباب عقدية محتملة

وهنا اشار البارون الى ان طريقة العيش وقسوة حياة الخادمة في بلادها قد تنعكس على مخدومها وقد تدفعها الى ارتكاب جريمة، كما انه لم يبرئ في ذات الوقت مايشاع بأن بعض المعتقدات للخدم تكون من اسباب الجريمة كأن يكون القتل سبيلا للتخلص من الذنوب أو وصولا الى الجنة وقال «قد يكون ذلك جائزا ومحتملا ولكن لابد ان يكون استقدام الخادمة مبنيا على شروط محددة لاسيما في الجانب النفسي فالصحيفة النفسية لاتقل اهمية عن الصحيفة الجنائية».