palestine boy vs tank

لم أهدم البرجين .. ولا أصبت واحدا من ربعكم حتى ولو بالعين.. وكنت معجبا وما أزال بالتعددية العرقية الدينية القومية الفكرية

لأنها هي التي قد جعلت بلادكم على مدة قرنين.. الدولة العظيمة القوية الغنية

وكنت كلما قرأت عن مدينة نيويورك.. أنحني وأرفع اليدين بالتحية لنصب الحرية

لكنني أسأل يا فخامة الرئيس.. ما الذي فعلت كي أكون دائما أنا الضحية؟

أدولف -هتلر- لم يكن أبي ولا أبا أبي .. حتى تكون لي علاقة بالمحرقة

وموسوليني لم يكن من أقربائي .. كي تعلقوا لي كلما لمحتموني مشنقة

أنا الوحيد في جهات الأرض يا فخامة الرئيس.. ليس لي جهات

وصار عمري ألف سنة وليس لي حياة.. هل تعلم السيدة الأولى وأجمل ابنتين

بأن من يدفع للجلاد كي يذبحني في اليوم مرتين.. هو المواطن الذي أغرقه سلفه بالدين؟

فصار دافع الضرائب الغني عاجزا يمشي بعكازين.. ولم يزل يدفع من خبز بنيه كلفة القتل وكلفة الدمار

وهو يراها في فضائياتكم وليس في فضائياتنا.. تفتك بي وبالنخيل التلحمي والأزهار

وتحرق الأرض التي أنجبت المسيح.. كأنهم يخشون أو كأنكم تخشون

أن يولد تحت كل نخلة مسيح!.. فخامة الرئيس يا أبا حسين

شكرا لكم فقد بنت قنابل الفوسفور.. من أشلائنا أكثر من برجين

المصدر